تعليم اللغة الانجليزية في الصغر كالنقش على الحجر
بالرغم من صعوبة النقش على الحجر إلا أن النقش هذا يصمد ويبقى زمنًا طويلا
تعليم الاطفال اللغة الانجليزية في الصغر له ميزات كثيرة فقد أكد الباحث اللغوي يورجان مايزل أن الفترة الأمثل لتعلم اللغات هي ما بين سن الثالثة والخامسة، حيث يستطيع الطفل التقاط الأصوات اللغوية وقواعد النحو بسرعة كبيرة، فيمكنه بالتالي التمكن من النطق بدقة مثل أصحاب اللغة الأصليين، ويضيف الباحث أن الوقت يصبح متأخراً في تعلم لغة جديدة مع تجاوز الطفل لسن العاشرة.
ولا تأت اللغة دون الثقافة التي أنجبتها، لذلك يعتبر تعليم اللغة منذ الصغر توسيعاً لآفاق الطفل، ومن ناحية أخرى يدرك الطفل معنى الاختلاف، ومعنى وجود لغات وتعريفات أخرى مختلفة عما تعوده في لغته الأم مما يوسع قدرته على التعامل مع الآخرين.
وقد أكدت دراسات علم الأصوات اللغوية (الفونولوجيا) أن المجال الصوتي يتكون في سن العمر الأول للطفل، لذلك يكون من الصعب على من ضاعت منه فرصة تعلم اللغة في الصغر أن يتمكن من النطق بشكل سليم، كما أن ذاكرة الطفل الأكثر نشاطاً تمكنه من جمع أكبر قدر من المفردات، ومما يزيد من كفاءة الأطفال في التعلم هي قدرتهم على التقليد دون خوف من الخطأ في الكلام، فيرتفع مستواهم بسلاسة ويسر.
وتذهب بعض الأبحاث إلى أن اللغات توسع مدارك الطفل وتحسن من مستواه حتى في مجالات الدراسة الأخرى كالرياضيات والعلوم، ويسهل تعليم اللغات الاجنبية للاطفال ايضا تعلم لغات جديدة في الكبر.
كما يتيح تعليم اللغة الأجنبية للاطفال الفرصة لإثبات ذاتهم دراسياً والاندماج مع زملائهم، ففي حصص اللغة الانجليزية يبدأ الجميع من الصفر في تعلم اللغة، مما يجعل مستواهم متقارب، ويفتح ذلك مجالاً أوسع للحديث بينهم.
تعليم اللغة الانجليزية في الصغر كالنقش على الحجر
Reviewed by
egylearn
on
4:52:00 م
Rating:
Reviewed by
egylearn
on
4:52:00 م
Rating:
